الشيخ أسد الله الكاظمي
18
مقابس الأنوار ونفايس الأسرار في أحكام النبي المختار وآله الأطهار
وهو صاحب الوسائل وهداية الأمّة والبداية والفوائد الطوسّية والجواهر السّنية والفصول المهمّة والعربيّة العلوية واثبات الهداة وفهرست الوسائل وأمل الآمل وتحرير الوسائل وغيرها من الكتب الفوائد والرّسائل وروى عن أبيه وكثير من المشايخ والأفاضل ومنها الأصبهاني للعالم العامل الفاضل الكامل المحقّق المدقق التحرير الفقيه الحكيم المتكلم المتبحر العزيز النظير الحائز لمجامع الفضائل والمآثر وبدائع المكارم والمفاخر الفائز باقصير مرات الأفاضل الأفاخر ومزايا الأكارم الأكابر من الأوائل والأواخر الألمعي اللودعي الأوحدي المؤيد المسدّد بلطف اللَّه الصّمدي المولى بهاء الدّين محمد بن الحسن الأصبهاني الشّهير بالفاضل الهندي أفاض اللَّه عليه شآبيب فضله الأبدي وكان مولده سنة اثنتين وستين بعد الألف ونشوه في بدو من آجال ( ؟ ؟ ؟ ) صغره في بلاد الهند ولذا نسب إليها وجرت له فيها مع المخالفين مناظرة في الإمامة معروفة على الألسنة وقصته عجيبة مع قرد [ فرد ] لبعضهم أسطع من الأدلَّة واقطع من الأسنة وصنّف من أوائل دخوله في العشر الثاني كتبا ورسائل وتعليقات في العلوم الأدبيّة والأصول الدّينيّة أو الفقهيّة أيضا منها ملخّص التلخيص وشرحه كلاهما في مجلَّد صغير جدا وهو موجود عندي ولعلَّه أوّل مصنّفاته وفرغ من المعقول والمنقول ولم يكمل ثلث عشرة سنة كما صرّح نفسه به وهو صاحب المناهج السّويّة في شرح الرّوضة البهيّة رأيت جملة من مجلَّداتها في العبادات وهى مبسوطة مشحونة بالفوائد والتحقيقات وتاريخ ختام كتاب الصّلوة منها سنة الثماني وثمانين بعد الألف فيكون عمره خمسا وعشرين سنة وله أيضا كشف اللَّثام عن قواعد الأحكام شرع فيه أولا من النكاح وأنهاه إلى الختام وسلك فيه النّمط الأوسط الذي هو أقرب إلى الاختصار ثم بدء من الأوّل مع استيفاء للمهمّ من الأدلَّة والأقوال ولا سيما أقوال القدماء الأبرار ولم يبرز منه فيما وجدنا ونقل إلا الطَّهارة والحجّ وكذا الصّلوة الا انها ناقصة وله ملخّص الشفاء لابن سينا ولعلّ لم يتم أيضا ولم أقف على غير نسلك وقد اتفق لي من مبادي الحال جملة ممّا يقرب ممّا اتفق له من الأحوال لكنه عاقني عن بلوغ المرام صوادف الزّمان وحوادث الدّهر الخوان وقل ما فارقتني إلى هذا الأوان واللَّه المستعاذ والمستعان وإليه المشتكى وعليه التّكلان ومنها البحراني للعالم العامل المحقق الكامل المحدّث الفقيه المتكلم الوجيه خلاصة الأفاضل الكرام وعمدة الأماثل العظام الحاوي من الورع والتقوى أقصاهما ومن الزّهد والعبادة أسناهما ومن الفضل والسّعادة أعلاهما ومن المكارم والمزايا أغلاهما الرّضي الزّكي التقي النّقي المشتهر فضله في أقطار الأمصار وأكناف البراري المؤيد بعواطف ألطاف الباري الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم البحراني الحائري تغمده اللَّه بسوابغ رحمته وحشره في الجنان مع أئمته وله تصانيف كثيرة كأنّها الخرائد وتأليف عزيزة أبهى من القلائد منها وهو أشهرها كتاب الحدائق الَّذي بلغ إلى أواخر الطلاق وكان غالبا على طريقة أصحابنا المجتهدين وكتبه مشحونة من أقوالهم وتحقيقاتهم في احكام الدّين ولولا هما لكانت هباء منثور أو لم تكن شيئا مذكورا وقد بالغ في إجازاته وغيرها من مدحهم والثناء عليهم وان كان كثيرها في شانهم قليلا وأكثر من الطَّعن والقدح والرّد على الأمين الأسترآبادي وعلى الكاشاني ونظرائهما وان كان ذلك بالنّسبة إلى ما صدر منهم قليلا في حقهم لا كثيرا وقد ذهب أو مال في جملة من الطالب الأصولية وكثير من المسائل الفروعيّة إلى خلاف ما اختاره كثير منهم أو معظمهم بحسب ما أدّى إليه نظره وبلغه فكره وليس مثل هذا بأمر منكور كما لا يخفى على أولى النّهى والشعور وروى عن المشايخ والأفاضل المذكورين في إجازاته وروى عن جملة من مشايخنا عنه ومنها الأستاذ الأعظم شيخنا العظيم الشّان السّاطع البرهان كشاف قواعد الاسلام حلَّال معاقد الاحكام مهذّب قوانين الشّريعة ببدايع أفكاره الباهرة مقرب أفانين الملة المنيعة بفرائد انظاره الزّاهرة مبيّن طوائف العلوم الدّينية بعوالي تحقيقاته الرائقة مزيّن صحائف الرّسوم الشرعيّة بلأليء بدقيقاته الفائقة فريد الخلائق واحد الآفاق في محاسن الفضائل ومكارم الأخلاق مبيد شبهات أولى الزّيغ واللَّجاج والشقاق على الاطلاق بمقاليد تبيانه الفاتحة للأغلاق الخالية عن الاغلاق الفائز بالسّباق الفائت عن اللَّحاق شيخي وأستاذي في مبادي تحصيلي وشيخ مشايخي قبلي المحقق الثالث والعلَّامة الثاني الزاهد العابد الأتقى الأورع العالم العلم الرّباني مولينا آقا محمّد باقر بن محمّد أكمل الأصبهاني الحائري الشهير بالبهبهاني قدس اللَّه نفسه الزّكيّة واحله في الفردوس المنازل العليّة وله كتب ورسائل ومسائل لامعة المنار وفوائد وتعليقات ساطعة الأنوار وهى مذكورة مفصّلا في فهرست كتبه المنقولة عن خطَّه وربّما أعبر عنه بالأستاذ مكتفيا به وهو يروى عن والده عن المجلسي طاب ثراهم ومنها الأستاذ الشريف لغرّة الدّهر وناموس العصر وروضة العلم وقاموس الفضل والفخر سراج الأمة وشيخها وفتاها ومبدء الفضائل والفواضل ومنتهاها واحد نوع الانسان عين الأفاضل الأعيان أفضل الفقهاء المتبحرين أكمل الحكماء والمتكلَّمين والعرفاء والمفسّرين خلاصة العلماء المتقدمين والمتأخّرين سلالة الأئمة النجباء الأمناء الغر المنتجبين المطهرين الطَّاهرين أبى المكارم والمفاخر الزاهرة الظاهرة لدى النائي والداني ربّ المناقب والمآثر الباهرة المشتهرة عند الأعالي والأداني شيخي وأستاذي وسيدي وسندي وعمادي العلَّامة العلم العلوي السّيّد محمّد مهدي بن مرتضى بن محمّد الحسيني الحسنى الطَّباطبائي البروجردي الغرويّ أنار اللَّه في العالمين برهانه وأعلى في علَّيّين شانه ومكانه وقد روى عن الأستاذ الأعظم وشيخنا البحراني عن مشايخها وعن شيخه المعظم المؤيد بلطف اللَّه الجلي والخفي الشيخ محمد مهدى الفتوني العاملي النجفي عن شيخه وشيخ مشايخ عصره المولى أبو الحسن الشريف العاملي النجفي طاب ثراه صاحب الفوائد الغرويّة وشرح الكفاية وغيرهما وعن غيرهم من المشايخ قدّس اللَّه أرواحهم